اجتمع الرئيس السابق علي عبدالله صالح بقيادات حزبه من جميع المؤسسات سواء في مجلس النواب أو الحكومة والمجلس السياسي لمحاولة إيجاد طرق لمنع قوات التحالف العربي والجيش الوطني من تحرير ميناء الحديدة غرب اليمن.
ويأتي اجتماع صالح بعد التصريحات التي كثرت سواء من متحدث التحالف العربي اللواء عسيري أو قيادات الجيش الوطني ووسائل الإعلام العربية والعالمية عن قرب معركة تحرير مدينة الحديدة ومينائها بعد إستغلال مليشيا الحوثي الميناء لتهريب الأسلحة والهجوم على سفن التحالف العربي.
وترأس صالح الإجتماع الذي خصص بحسب موقع المؤتمر نت لمناقشة آخر المستجدات في الساحة الوطنية.
وقال الموقع أن الإجتماع ناقش” التحضيرات التي يقوم بها العربي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا واسرائيل لاحتلال الساحل الغربي للجمهورية اليمنية والسعي للسيطرة على المنفذ الرئيسي واكبر مرفأ لليمن والمتمثل بميناء الحديدة ”.
وقالت ان الهدف من المعركة هو تشديد الحصار الاقتصادي والانساني لتركيع اليمنيين وتحقيق اهداف ”العدوان” ومخططاته في استهداف وحدة اليمن وانتهاك سيادته واستقلاله .
وحث الاجتماع القيادة السياسية والحكومة على سرعة معالجة اوضاع موظفي الدولة العسكريين والامنين والمدنيين في اطار الامكانات المتاحة للدولة وتفعيل كافة الاتفاقات الموقعة بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه وانصار الله وحلفائهم وضرورة الالتزام بالدستور والقوانين النافذة .
ويعتبر ميناء الحديدة هو الشريان الأهم لصالح والحوثي حيث تعتمد على إيراداته لدعم جبهات القتال وتهريب الأسلحة واستغلال المواد الإغاثية التي تصل إلى الميناء حيث أن الأمم المتحدة تعتمد بشكل أساسي عليه.
وكانت الأمم المتحدة قد صرحت انها تدرس بدائل لميناء الحديدة لإيصال المساعدات الإنسانية في حال أصرت قوات التحالف العربي والجيش خوض معارك في الحديدة لمنع حدوث أي كوارث إنسانية.
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2nBWX1A
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق