اخبار اليمن : الآنسي يفاجئ الجميع ويكشف (الفخ الخطير) الذي استُدرِجت إليه السعودية "ووقعت فيه" باليمن؟!

قال المحامي والناشط الحقوقي اليمني المعروف، إن ما أسماها بـ"الحرب على الاخوان المسلمين"، كانت هي الفخ الذي استدرجت اليه السعودية ووقعت فيه، واللعبة التي أشغلت بها، فيما كانت ايران و ميليشياتها تتمكن من اليمن و بأموال الخليج التي انفقت لتمويل مشروع ضرب الاخوان المسلمين في اليمن بالحوثيين .!

 

وأكد الآنسي في سلسلة منشورات جديدة، - رصدها "بويمن"-، على صفحته الشخصية، أن "الأموال التي أنفقتها السعودية في عهد الملك الراحل والضغوط التي مارستها على الرئيس عبدربه هادي لاجل ضرب الإصلاح كان لهما نصيب الأسد في نجاح الانقلاب وفي تمكن إيران من السيطرة على اليمن أكثر من انتهازية عبدربه هادي و حلفاء الإصلاح في اللقاء المشترك.."

 

وأشار الآنسي إلى أن "السعودية مستمرة في البحث عن مرتزقة لكي تنقل لهم السلطة في اليمن لانها تريد من لا يقولوا لا ، لكنها تتناسى ان المرتزقة الذين لا يقولون لا ، لن يترددوا في بيعها حتى قبل ان توصلهم الى السلطة فور ان يجدوا من يعدهم بان يدفع لهم اكثر من اموالها بعد استيلائه عليها ."

 

وأضاف: "لم تستوعب السعودية ان خط الدفاع الاول عنها في تعز و ان معركة تحرير تعز ، هي معركة دفاع عن مكه ، و هذه هي النتيجة .!"

 

واستذكر الآنسي قائلا: "في حقيقة الامر نحن والسعودية ندفع ثمن اخطائها منذ ان أوصلت هذا الصعلوك عفاش الى السلطة قبل 37 سنة و حتى هذه اللحظة التي تهمل فيها الجرحى و المقاومين الذين يدافعون عنها و عن اليمن و تحتفي بعملاء ايران و مخبري المخلوع ."

 

 

 وشدد المحامي الآنسي في سياق حديثه، بالقول أنه " لم يعد امام السعودية سوى ان تتمرد على الضغوط الامريكية فتحرر اليمن من براثن ايران و تنقذ نفسها او تستمر في الرضوخ للضغوط الامريكية فتجد نفسها تغرق بعد اليمن و لا تجد من يساعدها على النجاة لانها قد استهلكت كل حلفائها في حروب الاستنزاف التي فرضتها واشنطن و قبلت بها الرياض ."

 

 

وكتب الآنسي في هذا الشأن، منشوراً آخر يقول فيه:

"اذا لم تتعلم السعودية من الأحداث الماضية ان تتعاطى مع الاصلاح مباشرة و بدون كفالة علي محسن الاحمر او وساطة هاشم الاحمر ، فعلى الاصلاح ان يدرك ان السعودية لم تتغير؟.!

و بدلا عن الحلول الترقيعية التي يلجأ لها تارة بالتبرىء من الانتماء لجماعة الاخوان المسلمين و تارة بالقبول بالتهميش و الاقصاء حتى يصبح مخبر من مخبري المخلوع في السعودية اكبر مكانة منه و من قيادات الاصلاح التي تضحي بنفسها و ابنائها دفاعا عن السعودية و عن اليمن و ليس فقط دفاعا عن اليمن ، بدلا عن ذلك على الاصلاح ان يختار ما بين ان تتعاطى معه السعودية كحزب سياسي و كحليف قولا و فعلا و علنا و بدون وسطاء او التخلي عن ممارسة السياسة مادام وجوده في الحياة السياسية مقلق لها و يجعلها تتخوف منه اكثر من تخوفها من الحوثيين و من المؤتمريين الذين مدت اليهم أياديها مع ان اثار خيانتهم لها مع ايران لم تزول بعد ..."!

اخبار اليمن




صحافة نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق