تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي صوراً لمنارة وقبة خضراء نصبها الحوثيون أمام نصب الأعمدة الستة في ميدان السبعين، والتي تشير الى الأهداف الستة لثورة السادس والعشرين من سبتمبر الخالدة.
وكان الحوثيون قد نصبوا هذه الأشكال القماشية مع الاحتفال الذي نظموه في الميدان مع حلول ذكرى المولد النبوي قبل أيام، بالإضافة الى إلصاق عدد كبير من شعاراتهم في جنبات المكان، لكنهم أزالوا جميع تلك الملصقات والشعارات، بينما أبقوا فقط على هاتين القطعتين.
وظل ميدان السبعين رمزاً لسلطة ونفوذ صالح عليه وعلى مناطق صنعاء الجنوبية، وقد خاض في سبيل ذلك حرباً مع الرئيس هادي حينما أراد الأخير بسط سلطة الدولة على الميدان وعلى جامع الصالح، قبل أن تتدخل وساطة في إقناع هادي بضرورة ترك الميدان لصالح.
هذا بالإضافة الى أن الحوثيين اعتادوا تنظيم احتفالياتهم ومظاهراتهم في أطراف صنعاء الشمالية أو ضواحيها حتى بعد انقلابهم على الجمهورية في سبتمبر 2014م ، لكن التطور الأخطر حدث حينما أعلن الحوثيون اعتزامهم جعل الميدان ساحة لاحتفالهم بذكرى المولد النبوي، حيث بدا وللوهلة الأولى أن صالح بدأ يخسر أهم وآخر قلاعه الحصينة بعد أن خسر أي نفوذ أو تواجد له في أي مكان آخر في اليمن.
ويذهب مراقبون الى القول بأن الحوثيين أرادوا تأكيد سطوتهم على ما بقي من مملكة السبعين الصالحية، حيث غرسوا هناك نصبين تذكاريين لقبة ومنارة بألوان خضراء تعطي دلالة على سطوة إيران والمذهب الشيعي على أهم رمز من رموز الجمهورية (السبعين ونصب الأعمدة الستة)، بينما يقابل صالح كل ذلك بالخنوع والصمت.
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2i64hk1
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق