BAMRO)) الدولية لحقوق الانسان تقيم حفل اختتام دورة TPA عن مخاطر العنصرية والطائفية والتطرف

أُقيم  مساء  يوم السبت 04.02.2017 حفل اختتام دورة TPA والتي أقامتها المنظمة الدولية البلجيكية لحقوق الإنسان والتنمية BAMRO  إيمانا منها بضرورة القضاء على التعصب والعنصرية وتُجسد دورة TPA ذلك حيث تتحدث موادها عن كيفية بناء شخصيات منفتحة على الاخر ومتعايشة معه وضرورة الإيمان بأن التطرّف والعنصرية هما أكثر الأمراض فتكا بالمجتمعات .

وتدرب في الدورة التي أقيمت في عاصمة المملكة البلجيكية بروكسل أكثر من  104 طالبا احتلت جمهورية العراق النسبة الأعلى من طلاب الدولة بعدد بلغ 80 طالبا ثم جاءت المملكة البلجيكية بالمرتبة الثانية ب 15 طالبا ثم المملكة المغربية ب 5 طلاب ثم جمهورية مصر العربية بطالبين 2 ثم دولة فلسطين بطالب 1 ثم جمهورية اليمن بطالب 1

ودرس الطلبة على مدرار ثلاثة ايام وبمعدل 20 ساعة تدريبة كيفية القضاء على الفكر المتطرف والعنصري و الكيفية الأفضل لحوار المتطرفين والعنصريين والسبل الأكثر نجاعة لذلك ، هذا وقد حضر الحفل جمع من الساسة النخب الثقافية والاقتصادية البلجيكية وعلى رأسهم السيد فؤاد حيدار نائب رئيس البرلمان البلجيكي وممثلين عن الأحزاب البلجيكية .

 وأكد الجميع على ضرورة نبذ الارهاب والتطرف والعنصرية والدعوة للتعايش المجتمعي  كما عبر الطلبة المتخرجين  عبر ورقة الاستبيان عن رضاهم التام عّن الدورة وشكرهم للمنظمة البلجيكية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية BAMRO التي وفرت لهم هذه الدورة بالمجان وذللت لهم كل الصعاب كي يستطيعوا من الحصول على موادها متعاهدين على نقل ما تعلّموه لمجتمعاتهم وأن يكونوا دعاة سلام وسدا منيعا في وجه الارهاب  والعنصرية .

 من جهة اخر المحامي حميد الحجيلي من اليمن واحد المشاركين في الدورة يقول كانت الدورة ممتازة جدا لقد استفدنا منها كيفيه التخاطب مع الآخرين والتخطيط المسبق لأي عمل نقوم به والمبادرة في معالجه السلبيات التي تلازمنا في حياتنا ، ونبذ العنصرية والتطرف وان  أقامه هذه الدورات تنمي إدراك الإنسان في كيفيه  التعامل مع الآخرين بطريقه راقيه ومرنه كما اشكر الحكومة البلجيكية الصديقة وأخص به السيد فؤاد حيدر نائب رئيس البرلمان البلجيكي على دعمه واهتمامه الكبير  لأعمال المنظمة وتشجيعه للناشطين الحقوقيين العرب  المتميز .

 

اما  الناشط الحقوقي محمد عباس - عراقي مقيم في فنلندا قال ان هذه الدورة كانت بحق دورة ناجحة بكل المقاييس من حيث المنهج والمضمون وطريقة الأداء واستخدام التقنيات الحديثة (غرفة التعليم الإليكترونية) وكذلك والأهم هو وجود إستاذ خبير متخصص ومتمكن في ما يسمى بالتنمية البشرية وهو د. مخلف عبد الصمد .

وقد استفدنا كثيرة جدا منها اكتساب علم ومعرفة جديدة وأفكار وتجارب من خيرة المدربين في هذا المجال  تحديث طرق التعامل والتواصل مع الآخر، سواء كان فرد أو جماعة أو مجتمع وكيفية التأثير فيه! اكتساب عادات جيدة ومحاولة تنميتها وكذلك التعرف عادات سيئة كنا نقع فيها نحاول التخلص منها

 

 



قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2jNnlHR

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق