إنه و في ضل الهجمة العنصرية الباغية للمليشيا الحوثية على مديرية عتمة كان لابد من التذكير والتوضيح بالتالي:
١ - المليشيا هي من نقضت كل الاتفاقيات والعهود وهي من اشعلت نار الفتنة في المديرية باختطافها للآمنين وعابري السبيل.
٢ - حق الدفاع عن أنفسنا كمظلومين ومُعتدى عليهم لايحتاج لإذن أو تصريح من أحد ومن مات دون ماله و عرضه فهو شهيد.
٣ -سَعْينا في الدفاع عن أنفسنا ودونما دعم من أي جهة بكل ما أوتينا من قوة لايعني أننا أغلقنا كل أبواب السلم و الصلح وإنما ستضل مفتوحة ومُشرعة لكل وسيط يسعى لوقف الباغي دونما انتقاص من حقوقنا وكرامتنا .
٤ - نقوم بهدنات متكررة نزولا عند رغبة الوسطاء ايمانا منا بأننا نجنح للسلم في الأساس وايمانا منا بعدالة قضيتنا ورغبة منا لإطفاء نار الحرب الذي أذكتها المليشيا الحوثية وإعطاء فرصة لهذه المليشيا لكي تتعقل وترفع جثثها غير أن هذه المليشيا أثناء توقيع الاتفاقات والهدنات تحشد الكثير من التعزيزات وتمارس بغيها بكل صلف واستكبار.
٥ - ايمانا منا بعدالة قضيتنا وخضوعنا لمبادئ ديننا واحتراما للقوانين الإنسانية صار لزاما علينا خوض هذه الحرب الباغية دفاعا عن أنفسنا مُتحلين بأخلاق الحرب فنُكرم الأسرى ونعالجهم فرضا لافضلا بينما المليشا تنتهك كل المبادئ فتشن حملة اختطافات لكل عُتمي في جميع المحافظات وتذيقهم العذاب الوانا.
٦ - ندعوا جميع منظمات حقوق الإنسان والمجتمع المدني والقنوات الإعلامية ونشطاء التواصل الإجتماعي للوقوف عن كثب على مظلومية عتمة ولتعرف الحق من الباطل والمُعتدى عليه من المُعتدي وتنقلها بكل واقعية ومصداقية.
٧ - نشكر كل الداعمين و المنظمين لصفوف مقاومة عتمة من داخل المديرية وخارجها وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على واحدية القضية والهدف ونصرة المظلوم والانطلاق من قوله تعالى( انما المؤمنون اخوة) وقول رسوله صلى الله عليه وسلم (المؤمن للمؤمن كالبنان أو كالبنيان يشد بعضه بعضا )
*(أُذن للذين يُقاتلون بأنهم ظلِموا وإن الله على نصرهم لقدير )*
الأحد /
١٩ /فبراير / ٢٠١٩ م
مكتب قائد مقاومة عتمة
الشيخ / عبدالوهاب محمود معوضة
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2m0eTT5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق