عتمة- أبو العزم السُملي
بعد أن مُني الحوثيون العام الماضي بهزيمة نكراء في عتمة ومُرغت أنوفهم تحت نعال رجالات عتمة وأحرارها يقود هؤلاء الأبطال شيخ عتمه الأبي عضو مجلس النواب عن *المؤتمر الشعبي العام الشيخ/ عبدالوهاب محمود معوضة* اضطر البغاة المعتدون الحوثيون بعد أن تزلزلوا أن ينزلوا ويرضخوا لاتفاق يحقن ماتبقى من دمائهم النجسة وأن تعود الأمور لطبيعتها وتمارس السلطة التنفيذية مهامها في المديرية دون تدخل من المليشات المجرمه قاد هذا الاتفاق ووقع عليه مشائخ عتمة .. غير أن الحوثيين مالبثوا أن انقلبوا على الاتفاق واعادوا النقاط المليشاوية لترصد المخالفين والمناهضين لهم ويتحكمون في السلطة الإدارية للمديرية مستغلين حالة الخَوَر والضعف والانبطاح عند بعض المشائخ والوجاهات في المديرية مما أغراهم على التمادي في بطشهم وعدوانهم حيث قاموا في يوم الإثنين ١٣ فبراير ٢٠١٧ م باختطاف الأستاذ التربوي / ابراهيم الجحدبي احد كبار موجهي المديرية واقتياده لغياهب السجون وفي فجر اليوم التالي ( يومنا هذا) تفاجأت أسرة الأستاذ التربوي / عبده محمد مرشد المرقب بمجموعة من المسلحين يحاصرون المتزل لاعتقال الأستاذ / عبده وأخيه / بدر مادفع من كان من النساء في المنزل بأخذ السلاح والدفاع عن حرمة الدار والعرض واطلقن النار على المليشيا الحوثية المعتدية والتي يقودها أحد متحوثي المنطقة والذي يدعى خالد قايد احمد الطيبي والذي لم يراعِ قرابة الجوار و النسب مع آل المرقب فيكف أذاه وانتهاكه لحرماتهم والذي مني بالخزي والعار حين مواجهته النساء واللاتي رددنهُ خائبا خاسئا مع آل المرقب الذين هبوا لنصرة المظلوم والدفاع عنه ..و كما أن المجرمين ينعدم فيهم الحياء والمروءة لانعدام الدين والأخلاق فما كان من المدعو الطيبي أن جاء بتعزيزات كبيرة ليرهب النساء والاطفال في بيت المرقب ويطلق النار مع مرافقية صوب الدار مهددا أنه لن يذهب مع تعزيزاته إلا بعد اعتقال الاستاذ / عبده محمد مرشد المرقب والاستاذ / علي حسن المرقب وغيرهما وإلى حين كتابة الخبر فمعتوه المليشيا - الطيبي- يمارس حماقته الاجرامية بالتهديد والوعيد وارهاب النساء و الاطفال
الجدير ذكره أن المتحوث المدعو خالد قائد احمد الطيبي كان قد أُهين من قيادة المليشيا في المديرية وأوقف عن مهامه التخريبية معهم ولإثبات أنه شديد الولاء لقيادة المليشيا فهاهو اليوم السبب الرئيس في كثير من قضايا الاختطافات والمداهمات وآخرها وأحقرها اختطافه للاستاذ ابراهيم الجحدبي فأثار فتنة أدت إلى احتشاد قبائل عتمة مطالبة باطلاق المختطف تزامن هذا الحشد مع مرور مدير مديرية عتمة المعين من قبل الحوثيين مع مرافقيه من منطقة الاحتشاد حين ذهابه لاحضار قتيل حوثي من باجل و تم اطلاق النار عليه سقط على إثرها أحد مرافقيه قتيلا.
واليوم والحوثيون في عتمة كقطيع ٍ من الضباع المتهالكة تعيد تجربة التحرش بأسود المنطقة أبت إلا أن تثير فتنة تدور معها رحى الحرب والتي لن يكتوِ بنارها إلا الغازي الباغي المعتدي القادم من كهوف الضلالة والإجرام وستبدي الأيام لهذه المليشيا المجرمة أن عتمة عقبة كؤد وشديدة المراس وبوتقة تذوب فيها كل الخلافات البينية وتجتمع حينها كل الاطياف السياسية وعلى رأسها أحرار المؤتمر ورجاله والاصلاحيون والاشتراكيون والناصريون ووو.. لطرد هذه المليشيا واعادتها مُصندقةً بعد أن جاءت مُبندقة..
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2lchufg
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق