لم يكن اللقاء الذي عقده الرئيس اليمني عبدربه منصور يوم الأحد مع ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لقاءاً عابراً، بل تناول نقاطاً في غاية الأهمية بالنسبة للصراع مع المتمردين الحوثيين وقوات الرئيس السابق صالح، بحسب ما تكهن به مراقبون.
ويقول مراقبون بأن اللقاء وضع النقاط على الحروف فيما يخص قضية "الحسم العسكري الشامل" وإنهاء الإنقلاب بشكل جذري، مرجحين بأن الرئيس هادي اتفق مع نجل الملك سلمان على ضرورة زيادة وتيرة العمليات العسكرية في مختلف الجبهات والإسراع بدحر الإنقلابيين، خاصة في ظل التطورات الراهنة.
ويرى آخرون بأن عملية الاستهداف الذي تعرضت له إحدى الفرقاطات التابعة للتحالف قبالة ميناء الحديدة شكل ساهم بشكل كبير في دفع الجانب السعودي الى دراسة مقترح الحسم السريع للصراع وعدم إعطاء الإنقلابيين أي فرصة لأخذ أنفاسهم، وهو ما يكشف بعض مضامين الرسالة التي بعث بها الرئيس هادي الى الملك سلمان عبر نجله محمد .
ويدلل أصحاب هذا الرأي على صحة تكهناتهم بحضور شخصيتين عسكريتين رفيعتين الاجتماع، وهما مدير جهاز الاستخبارات السعودي خالد الحميدان، والمستشار العسكري لوزير الدفاع اللواء ركن أحمد عسيري، ما يعطي انطباعاً كبيراً بأن اللقاء كان على درجة عالية من الأهمية، وبأن التطورات اللاحقة للصراع ستكشف طبيعة التفاهمات اليمنية السعودية في هذه المرحلة الحساسة.
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2liJHOy
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق