في موقف مستغرب، شن السفير اليمني لدى المملكة المتحدة ياسين سعيد نعمان - الأمين العام السابق للحزب الأشتراكي -، هجوماً عنيفاً على الكاتب الصحفي همـدان العليي، في سياق رد الدكتور ياسين على تساؤلات العليي، عن دور السفارة في بريطانيا لنصرة الشرعية،
ووصف صحفيون ونشطاء مقال الدكتور ياسين سعيد نعمان بـ"السقوط الدبلوماسي" لسياسي ودبلوماسي كبير.
حيث وجه السفير ياسين في مقاله المطول والذي نشر على موقع "الأشتراكي نت" التهم والألفاظ البذئية والسوقية ناهيك عن المناطقية التي كانت واضحة في مقاله.
واتهم السفير ياسين الذي تحدث من موقع مسؤوليته الدبلوماسية والسياسية، كل منتقديه والإعلاميين والصحفيين بأنهم "كوشوا على كل شيء بما في ذلك الدعم الاعلامي الضخم الذي يقدمه التحالف بواسطة عناصر (موثوقة)."
ماذا قال العليي.؟!
ونشر الصحفي همدان العليي مقالاً بعنوان (أين ياسين نعمان..؟!) انتقد فيه دور الأخير السلبي من خلال عمله كـ"سفير اليمن في المملكة المتحدة". (لقراءة المقال اضغط هنا )
معاتباً السفير ياسين في مقاله بقوله "هي رسالة عتاب لأستاذنا العزيز ياسين نعمان، أين أنت؟ ولماذا لم تؤد مهمتك على أكمل وجه في أصعب لحظات اليمن؟ صمتك وعدم تحركك تقصير في وقت عصيب، وخذلان لتضحيات الأبطال في ميادين القتال في الجنوب وتعز ونهم والجوف وميدي والمخا وشبوة ومأرب."
وشدد همدان العليي في مقاله على أن الدور المطلوب من السفارة اليمنية في بريطانيا والسفير نعمان أن يكونوا أكثر تأثيراً.
ردود أفعال
وأثار المقال ردود أفعال واسعة على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك" من قبل صحفيين ونشطاء الذين تضامنوا مع الصحفي همدان العليي ضد التطاول والأساءة البالغة من قبل السفير ياسين سعيد نعمان .
وقال الصحفي مارب الورد ان الصحفي همدان العليي انتصر بمعركة سؤاله عن الحقيقة التي سلك طريقها المشروع دون تجريح أو كيل اتهامات أو خروج عن تقاليد الأدب.
مضيفاً "انهزم فاقد الحجة والمنطق وظهر كما قيل عنه يوما أنه يضيق ذرعا بالنقد وأخرج فائضا كبيرا من الحقد والبذاءة بكل وقاحة وبجاحة ونسي أنه أحد المساهمين بوصولنا إلى هذه الكارثة."
وقال الورد على صفحته "يجب أن يتخلص المواطن من ثقافة التبرير للمسؤول رغم فشله وعجزه وفساده، من لا يستطيع أن يقوم بعمله فليستقيل ويأتي غيره، لا مجال للتبرير ومن يزعم أنه بلا صلاحيات أو ميزانية ولم يُستجب له، عليه أيضا أن يغادر منصبه ليعرف الناس المسؤول عن معاناتهم."
مشدداً على أن اليمنيين "يعانون على طول الوقت ويضحون بكل شيء، لعل وعسى تتحسن أوضاعهم هذه المرة ولكن الذي يحصل أن الجالسين على كراسيهم منذ سنوات طويلة لا يكترثون وليسوا في وارد الاهتمام بهم ولا يفكرون إلا بأسرهم وجيوبهم."
من جانبها قالت الكاتبة اليمنية ميساء شجاع الدين : "إن رد الدكتور ياسين سعيد نعمان غير مقبول ليس فقط لأنه يتسم بالبذاءة والتهجم على الآخرين مثل العنسي والمقحفي بحق او بباطل بل وكذلك تضمنه تلميحات مناطقية، فهو رد يعبر عن شخصية لا تحتمل النقد."
وأضافت "اي سياسي او مسؤول او شخص يعمل بالمجال العام لا يتحمل النقد، بامكانه الجلوس بالبيت لأن اليمنيين لن يفتقدوه، الشعب الذي يعاني هذه المعاناة لم يعد يتحمل هؤلاء الأصنام وليس هناك مجال باليمن يحتمل التطبيل والتدليل للسياسيين او غيرهم."
وقال الصحفي عدنان هاشم أن رد السفير ياسين على الزميل همدان العليي ضاع ياسين سعيد نعمان
اعتلى العليي بحجته ومنطقه على توصيفات وبذاءة نعمان."
مشدداً بقوله "ان كان دبلوماسي بتلك الوصفة المشوهة لليمن يهاجم بهستيريا فاقد الاتزان فهذا هو وضع نشاطات الخارجية اليمنيةمن لا يخدم اليمن بشرف يقدم استقالته أما ان تهاجم صحفي طلب حقا مشروعا في اجابة سؤال يهم كل اليمنيين فهذا عبث."
كما قال الصحفي أحمد فوزي أن سقط قناع التنظير و الدبلوماسية للسفير ياسين ." مضيفاً بقوله "قرأت ما كتب همدان العليي لأكثر من مرة لم اجد ما يعيب ما كتب وكان ناصحا، وقرأت ما كتب السفير مرة واحدة فقط .
موضحاً بقوله "عرفت حجم المأساة في النخب السياسية والمسؤولين. فإلى جانب (الأنا) التي تسود عقولهم يعيشون بغطرسة وتنطع وكيل تهم بالجملة وتصنيف قبيح ناهيك عن اللغة السوقية."
وختم بقوله "يتناسى السفير انه في موقع مسؤولية ويحق للجميع مسألته ومحاسبته وانه موظف لدى الشعب ولكن الرفيق الاعظم تجاهل كل ذلك ولايزال يعتقد انه المستهدف وانه صحافيا في الثوري."
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2lkiKuB
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق