منشق عن الحوثي يكشف خفايا واسرار مثيرة عن ”زواج المتعة” لدى الميليشيا


قال القيادي المنشق عن جماعة الحوثي، فارس أبو بارعة، إن الحوثيين يستخدمون عبارة «زواج المتعة» مع  البعض من القبائل لفترة محددة حتى يتم تمرير مشروعهم خلال مرحلة معينة، ثم يطردونهم ويستبدلونهم بأشخاص آخرين.


واعتبر أبو بارعة في تصريح نشرته صحيفة "الوطن" الصادرة اليوم الثلاثاء - تابعها "اليمن العربي"، أن تحالفاتهم مع بعض القبائل والإعلاميين والتكتلات هو عبارة عن «زواج متعة»، سرعان ما ينتهي نظرا لما هو معروف عن الميليشيات من غدر وخيانة. 


وبين،  أن هذه المتعة تتضمن كذلك استخدام إعلاميين وناشطين ونشطاء وثوار وغيرهم، لتحقيق مصلحة الميليشيات الحوثية. 


وعن عدم صرف الرواتب، قال أبو بارعة، إن الحوثيين جوعوا المواطنين عمدا، خاصة وأن لديهم القدرة وفي أسوأ الظروف على صرف نصف المرتبات للمواطنين، حيث إن لديهم دخلا ماليا من وزارة المواصلات فقط يقدر بمبلغ 50 مليار ريال يمني شهريا، وهو ما يتيح صرف نصف الراتب على الأقل، ولكنهم لايدفعون ريالا واحد.


وذكر أبو بارعة أن المتعة هي استخدام صالح الصماد أيضا كطعم للقبائل بدون صلاحيات، وكذلك استخدام ضيف الله رسام حتى تنتهي مهمته ليتخلصوا منه في وقت لاحق. 


وحسب أبو بارعة فإن المتعة أيضا هي استخدام المؤتمر الشعبي العام ورجاله وقواعده ضد الإصلاح ثم الالتفاف عليهم بعد انتهاء المهمة، وكذلك استخدام الحزب الاشتراكي والناصري واللقاء المشترك وغيرها من الأحزاب، فضلا عن استخدام الجيش لحين الانتهاء من مخططاتهم ثم استبدالها بجيش خاص سلالي. 


وأضاف «تم النقاش قبل سنة مع محمد الحوثي حول وضع الفساد المنتشر، وتكلمنا معه وهو يعلم بذلك ولكنه أنكر وينكر وجوده رغم وجود ذلك والجميع يعلم ذلك جيدا». 


قال أبو بارعة إن الحوثيين فتحوا المجال للسلالية داخل صنعاء ونهبوا أموال الدولة من خلال تلك السلالية، مؤكدا أنه رفض قرارا بتعيينه مستشارا لمحافظ محافظة حجة بسبب الفساد المنتشر في كل إدارات وأجهزة الدولة. 


وكشف أبو بارعة أن الحوثيين عمدوا إلى تعيين السلالة الحوثية في المناصب القيادية بالمؤسسات التي بها الثروات، مبينا أن التعيين يتم لاشخاص ماكثين في منازلهم بدون عمل، مؤكدا أن الوظائف المهمة والمناصب العليا تبقى مقصورة على سلالة الحوثي. 


وأشار إلى أن المناصب العليا في شركات النفط ومصلحة الجمارك ذات المردودات المالية تكون خاصة بالسلالة الحوثية، مبينا أن 


لا أحد في هذه المناصب يستطيع القيام بعمله، والشخص المعين على وظيفة لا بد أن يعمل حسب رغباتهم، وأن يمرر ما يريدونه من فساد. 



قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2xpiXRN

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق