لم يكن يتخيل ماركوس بيرسون صاحب لعبة "ماين كرافت" الشهيرة أن الحزن سيعرف طريقاً اليه، بعد أن أتم صفقة بيع لعبته لشركة "مايكروسوفت" بمبلغ مليارين ونصف دولار قبل عامين، حيث بدا بعد الصفقة منطلقاً، يحيا حياةً هنيئة، بعد اناشترى قصراً بسبعين مليون دولار، به حائطٌ ضخم من الحلوى، يستقبل فيه حفلاتٍ صاخبةً منذ ذلك الحين.
ويبدو أن أيام الهنا لا تدوم كثراً، فقد نشر بيرسون سلسلة تغريدات على منصة تويتر تظهر قدراً من الغم والحزن وشعور بالغ بالممل والوحدة، فكتب في إحدى التغريدات: "تكمن المشكلة في امتلاكك لكل شيء، أنك تفقد الأسباب التي من أجلها تواصل السعي، وتعجز عن التواصل الإنساني نتيجةً لعدم التوازن".
ثم أتبعها بـ6 لتغريدات أخرى قال فيها: أمضي وقتاً في "إبيزا" مع بعض الأصدقاء، وأحتفل مع المشاهير، ويمكنني أن أفعل كل ما يحلو لي، لكن لم يسبق أن شعرت بمثل هذه العزلة من قبل".
التغريدة الثالثة: "أنا في السويد، سأجلس لأشاهد انعكاس صورتي في المرآة منتظراً أصدقائي المنشغلين بأعمالهم وعائلاتهم كي يجدوا وقتاً لهذا الهراء".
التغريدة الرابعة: "عندما بعنا الشركة، انصب جهدنا على التأكد من أن يتلقى الموظفون الاهتمام المطلوب، لكنهم الآن يكرهونني".
التغريدة الخامسة: "قابلت فتاة رائعة، لكنها تخوَّفت مني ومن نمط حياتي، وفضلت أن تكون مع شخص طبيعي".
التغريدة السادسة: "يمكنني أن أتعطَّر بالمسك، وأن أنقذ العالم، لكن ذلك سيجعلني أقابل مثل هؤلاء الحمقى الذين جعلوني أبيع "ماين كرافت" مرة أخرى".
اخبار اليمن
صحافة نت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق