استغرب القيادي في حزب المؤتمر الشعبي العام جناح صالح عادل الشجاع, الدعوة التي وجهها الأخير لأنصاره بالقبض على أعضاء حزب الإصلاح في مختلف المناطق اليمنية والزج بهم في السجون.
وقال الشجاع في منشور على صفحتة الشخصية بموقع "فيسبوك" أنه لم يصدق ما سمعه اليوم من صالح، ولم تعد اليمن بحاجة إلى إستثارة الأحقاد البغيضة.
ووجه الشجاع رسالة إلى الرئيس السابق علي عبدالله صالح قال فيها:
"مازال الكثيرون يذكرون حينما كان الآخرون يتحدثون عن صفقات جديدة كنت تتحدث عن صفحات جديدة جامعة وموحدة. لم أصدق اليوم وأنا أسمع خطابك أمام أبناء محافظة صنعاء أنك ذاك الذي أطلق العفو العام في 82 و 86 و90 و 94 و 2009. لم نعد بحاجة نحن في اليمن لأن نستثير الأحقاد البغيضة. لذلك أقول لك لست أنت الذي يتذكر حسابات الماضي السياسي، ولست أنت الذي يفتح باب تسوية هذه الحسابات حتى لو خيل لمن حولك أنه يوم الحساب. أقول لك هذا الكلام لأنك عودتنا دائما عن صفحة جديدة وعن حوار الشجعان وعن سقف الدولة وسقف الدستور. بناء الدولة يتطلب وجود أعمدة كثيرة تسند هذا البناء. هذه الأعمدة هي المؤتمر والإصلاح والحوثيين والإشتراكيين والناصريين والبعث والسلفيين والصوفية والقبائل والمثقفين والتجار والمزارعين والحرفين. بناء البيت اليمني يتطلب استدعاء كل أفراد العائلة اليمنية إلى تحمل المسؤلية كل من موقعه وعلى رغم الخصومات والانقسامات. نحن ضحايا للصراع الإقليمي الموغل في النار. وأنت من يراهن عليك جمع لا بأس به من أبناء اليمن في إبعاد اليمن عن النيران. "
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2mU24cA
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق