صالح يتخذ أخطر قرار في حياته تنفيذاً لتهديده الشهير لليمنيين بسيلان الدم للركب!!

 

 

 وجه الرئيس السابق علي عبدالله صالح، أنصاره بملاحقة واعتقال كل عناصر الاخوان المسلمين “حزب الإصلاح” في صنعاء وفي كل مكان ما عدى من أعلن توبته وتخليه عن شرعيته فيتم العفو عنه عند المقدرة، حسب قوله.

 

وهو ما عده مراقبون دعوة صريحة لتصفية المعارضين له جسديا، تنفيذاً لتهديده الشهير إبان ثورة 11 فبراير السلمية عام 2011م، والذي توعد فيه اليمنيين بمجازر حتى "يسيل الدم إلى الركب"

وهاجم صالح في اجتماع تنظيمي لأعضاء حزبه بمحافظة صنعاء اليوم الخميس لرفع معنوياتهم، الرئيس الشرعي لليمن المشير عبدربه منصور هادي والحكومة الشرعية مدعيا بأن شرعيتهم انتهت.

وقال صالح أنه لا يمكن إجراء حوار مباشر معهم مطلقا، زاعما انه لم يعد لهم قبول في اليمن وإن حواره سيكون مع السعودية مباشرة.

وتأتي تصريحات صالح المتخبطة بالتزامن مع خسائر كبيرة تأكيدها قواته المتحالفة مع الانقلابيين الحوثيين في مختلف الجبهات القتالية وتقدم للجيش الوطني في الساحل الغربي ومحافظة صعدة وصنعاء.

وناشد صالح مشايخ واعيان وأعضاء محافظة صنعاء برفد الجبهات بالمقاتلين وتسلحيهم وإرسالهم الی الجبهات بشكل مجاميع، كما وجه وزارة الدفاع بتحمل تكاليف نقلهم الی جبهة الحدود.



قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2lF6q7r

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق