اعلن وزير الخارجية في حكومة الانقلاب بصنعاء هشام شرف، ان أي مفاوضات سرية تجري من تحت الطاولة مع ما اسماه بـ "العدوان السعودي"، فإنها مرفوضة وليس لها أي معنى، في تلميح صريح الى الانباء المتداولة ان شركائهم في الانقلاب من جماعة الحوثي تجري مفاوضات سرية في ظهران الجنوب مع السعودية.
وتزامنت تصريحات القيادي في حزب صالح ووزير الخارجية في حكومة الانقلاب غير المعترف بها دوليا، اليوم مع عودة التسريبات حول استئناف المفاوضات السرية بين الحوثيين والسعودية، وتداول هذه الاخبار على نطاق واسع.
واعتبر مراقبون سياسيون لــ "المشهد اليمني"، تصريحات المؤتمر الشعبي العام على لسان وزير خارجيته في حكومة طرفي الانقلاب، بمثابة تأكيد ضمني لوجود مفاوضات سرية بين الحوثيين والسعودية.. متوقعين وجود وساطات من طرف اقليمي او دولي لاستئناف المشاورات الثنائية بين السعودية والحوثيين في محاولة للتوصل الى هدنة على الحدود والتي سادت في فترة سابقة لاشهر قبل فشلها وعودة المواجهات.
وزعم هشام شرف اليوم خلال فعالية اقيمت بالعاصمة صنعاء، انه كوزير خارجية في حكومة الإنقاذ، يؤكد أن أي حديث عن أي مفاوضات سرية تجري هنا أو هناك من تحت الطاولة مع العدوان السعودي لا تلبي طموحات الشعب وتوقف العدوان فإنها مرفوضة ولن تتم وليس لها أي معنى، وفقا لتعبيره.
وتحاول جماعة الحوثي تهميش حليفها في الانقلاب حزب الرئيس السابق علي عبدالله صالح، اكثر من مرة، ما يثير الخلافات المتكررة بين الطرفين في ظل حرص صالح على التمسك بشراكة المصلحة المؤقتة التي تجمعه بالحوثيين لادراكه ان تفكك تحالفهم في هذا الظرف سيخدم هادي والسعودية، كما تقول جماعات مقربة منه.
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2oNeHaQ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق