خبير سياسي يصدم اليمنيين.. : مخطط تقسيم اليمن اعتمد مع رسم خريطة الهجوم الجوي لعاصفة الحزم في 2015م!

 

 

 

 شكك الخبير والسياسي اليمني الدكتور علي محمد الذهب في البيانات التي يصدرها جنوبيون رفضا لما سمي بالمجلس الانتقالي الجنوبي برئاسة الزبيدي، واعتبرها مكياجا منتهي الصلاحية لتجميل صورة قبيحة في لحظة خداع فارقة .

وقال الذهب : “لا أصدق البيانات المعارضة لمجلس “عيدروس – بريك” الانفصالي التكتيكي، مهما كان مستوى هذه البيانات ومصدرها؛ ذلك أنها لم تعد سوى مكياج منتهي الصلاحية لتجميل صورة قبيحة اكتملت ملامحها في لحظة خداع فارقة”.

 

مشيرا إلى أن الإماراتيين كانوا أسبق إلى الطعن من خلال حضورهم الطاغي في مناطق الجنوب، على حليفهم السعودي، وأسبق إلى التنكيل الناعم بمن يعدونه خصما حقيقيا، وهو حزب الإصلاح، باستهداف تجمع لمقاتلين ينتمون إليه داخل معسكر في الوديعة، لتطوى الواقعة تحت بند ” أخطاء صديقة”! لافتا إلى أن تعاظم الدور الاماراتي مع كل مرحلة من مراحل الحرب، وعلى حساب حليفه السعودي، ممعنا، كذلك، في تقزيم طرف الشرعية، وتقوية الحراك الانفصالي وإبراز فصيل سلفي ليحل محل حزب الإصلاح، مع ما يكنه له هذا الفصيل من عداوة شديدة تشربها في مدرسة دينية وفكرية تتبنى هذا النهج، كانت ذات يوم في بلدة تسمى “دماج”.

 

وتساءل الذهب قائلا : هل كانت السعودية، في الأساس، تهدف إلى تقسيم اليمن مع أول حرف رسم على خريطة الهجوم الجوي الذي استهدف اليمن في 26 مارس/ آذار 2015؟ وأضاف : هل جاء الإماراتيون تكرما لعيون هادي والإصلاح ليُقتل الكثير من جنودهم في سبيل ذلك؟ وبما ان الاجابة على تلك التساؤلات بدهية ومعروفة لدى اغلب اليمنيين ، اجاب الذهب عليها بمثل من الواقع كي تتضح الصورة لدى من يتعاملون بحسن النوايا في السياسية ومع هكذا قضايا فيقول : “ثمة مثل يجري في أذهان الناس ليعبر عن استحالة عودة الشيء إلى طبيعته، ولعله هنا يلخص مشهد ما بعد آخر رصاصة في هذه الحرب، وهو أن تراب القبر لا يمكن أن يملأه”!
 



قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2rfznKe

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق