تقرير خاص: انتشار مخيف ومفاجئ لمرض "الكوليرا" في العاصمة صنعاء والاصابات كثيرة (وثيقة)

اطلق عدد من الاطباء في مستشفيات الجمهوري والكويت والسبعين بالعاصمة صنعاء نداء استغاثة بعد وصول العشرات من الحالات المصابة بمرض الكوليرا cholera توفيت 4 حالات منها.

 

وبحسب الوثيقة التي حصل "بويمن" على نسخة منها فقد اكتضت المستشفيات الحكومية في العاصمة بالحالات المصابة بأمراض الكوليرا، وخاصة مستشفي السبعين الذي استقبل اكثر من 60 حالة، وكذلك المستشفي الجمهوري 65 حالة ومستشفي الكويت الجامعي 19 حالة ومستشفى المؤيد 13 حالة ومستشفى القهالي 11 حالة وغيرها من مستشفيات العاصمة التي وصلت في مجملها 218 حالة حتى يوم الخميس 4 مايو/ايار 2017.

 

وقالت الدكتورة نورة نور الدين، الأمين العام لجمعية طب الأطفال اليمنية ورئيس قسم الأطفال بمستشفى الكويت الجامعي في تصريح خاص لـ"بويمن"، أن الحالات التي وصلت إلى مستشفى السبعين أول أمس الاربعاء 40 حالة، وهو ما أكده الدكتور صادق سلام اختصاصي الاطفال بوجود حالات مشابهة بمستشفى الثورة بصنعاء، وفي تصريح آخر عن الدكتورة نجلاء السنبلي رئيس قسم الأطفال بمستشفي السبعين قالت أن هناك حالات وفاة لم تصل للمستشفيات بعد وأنها ظهرت عليها أعراض مرض الكوليرا.

 

في حين قالت مصادر طبية خاصة ان ارتفاع حالات الاصابة يشكل قلق من انتشار المرض في العاصمة صنعاء في ظل عدم وجود مراكز صحية مؤهلة تساعد على تقليل نسبة الاصابة وتقديم العناية الصحية اللازمة لهم، اضافة الى القصور في الخدمات الصحية المقدمة. وكانت وزارة الصحة والسكان في وقت سابق، قد أعلنت عن تخصيص مجمع أزال الطبي في نقم ومجمع 22مايو في مذبح ومركز بن حبان والمستشفى الجمهوري التعليمي ومستشفى السبعين لإستقبال حالات الإصابة بالإسهالات المائية والحادة ومنها الكوليرا.

 

وأشارت المصادر الى ضرورة التوعية الصحية للسكان بمخاطر هذا الوباء والوقاية منه وتجنب الاصابة به، خاصة وانه سريع الانتشار ولما يمثلة من خطورة تهدد الملايين من السكان. وتكشف إحصائية حديثة صادرة عن وزارة الصحة العامة والسكان عن تسجيل 15 حالة مؤكدة الإصابة بالمرض في صنعاء والمحويت وعمران وحجة، منذ بداية شهر مايو/ايار 2017.

 

وتؤكد بيانات الوزارة تسجيل 26 ألف حالة اشتباه و207 حالات إصابة مؤكدة بوباء الكوليرا و16 حالة وفاة في المحافظات اليمنية خلال الموجة الأولى من اجتياح الوباء لليمن بداية أكتوبر/ تشرين الأول 2016، فيما حذّر بيان صادر عن الإدارة العامة للترصد الوبائي في وزارة الصحة العامة والسكان في مايو/أيار 2017 من تزايد انتشار وباء الكوليرا في عدد من محافظات الجمهورية.

 

هذا ويعد مرض الكوليرا من أخطر الأوبئة والأمراض التي تنتشر نتيجة لتلوث المياة وتكدس المخلفات وغيرها من مظاهر التلوث مسببة الاسهال الشديد الذي يؤدي الى جفاف شديد في غضون ساعات قليلة مما يؤدي الى حدوث اختلال حاد في الاملاح وفشل كلوي ومن ثم الموت.

 

وقد تناولت وسائل اعلامية في وقت سابق عن ارسال منظمة ‏الصحة العالمية لأكثر من 220 طنا من الأدوية إلى 11 محافظة في اليمن لمواجهة وباء الكوليرا.

 

شاهد الوثيقة :



قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2pNguhj

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق