بينما تستمر التحقيقات في محاولة الإنقلاب التي جرت في 15 تموز تظهر التفاصيل التي جرت في ذلك اليوم، استطاعت صحيفة يني شفق أن تصل إلى تفاصيل الرحلة الجوية التي قام بها رئيس الجمهورية إلى اسطنبول.
حيث أقلعت الطائرة التي تقل اردوغان من مطار دالامان في الساعة 1:43، وقام العقيد مراد سلجوق بتجهيز كافة الأمور المتعلقة بسفر رئيس الجمهورية رجب طيب اردوغان بسرية تامة من مطار دالامان الذي يستخدم لأغراض مدنية وعسكرية، ثم قام بتسويد كافة المدارج من أجل الحيولة دون نزول أية طائرة أخرى في تلك الفترة في المطار، وقام بسحب السيارات فوق المدرجات لجعلها غير صالحة للهبوط، ولم يسمح لفترة طويلة بنزول أو إقلاع أية طائرة من المطار.
كما تم توقيف خدمة إرسال معلومات الطيران للحيلولة دون وصولها إلى الإنقلابيين، وبجهود الضباط الذين يقفون ضد الإنقلاب لم تصل معلومات طيران رئيس الجمهورية اردوغان إلى الإنقلابيين،
ولهذا الأمر لم تستطع الطائرات التي تحمل الإنقلابيين من العثور على رئيس الجمهورية في الهواء، وطارت طائرة اردوغان بشيفرة طيران لطائرة مدنية من دالامان، وقامت الطائرة التي كانت تنوي الذهاب إلى اسطنبول مباشرة من تغيير مسارها بسبب قيام مقاتلات الإنقلابيين بعمليات طيران كثيفة فوق مطار أتاتورك،
ولإن المقاتلات لم تكن تفرق بين الطائرات الصديقة والمعارضة فقد توجهت طائرة اردوغان إلى ازمير، وبعد تأمين النزول توجهت الطائرة مرة اخرى إلى اسطنبول، وفي هذه اللحظة اتجهت المقاتلات الموجودة فوق اسطنبول إلى باندرمه، وكشفت احدى المفاتلات طائرة الرئيس رجب طيب اردوغان.
كانت المقاتلة التي رصدت طائرة رئيس الجمهورية تحمل صاروخاً يمكنها من خلاله أن تثبته على هدف بالرادار، وتحركت للوصول إلى مدى يسمح لها باستهداف طائرة الرئيس، ولكن لما وصلت الطائرة إلى نقطة يمكنها أن تصوب من خلاله الصاروخ كان الوقود قد نفذ، ولهذا الأمر فقد اضطرت المقاتلة أن تعود إلى حيث طائرة تعبئة الوقود.وأثناء قيام المقاتلة بتعبئة الوقود بسرعة نزلت طائرة اردوغان في مطار اتاتورك، وبهذه الطريقة فإن الهجمة على اردوغان لم تنجح بمعجزة، ولو كانت المقاتلة قد نجحت في مهمتها لكانت البلاد قد دخلت في حالة من الفوضى بعد
صحافة نت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق