اخبار اليمن : معارك وحشود ضخمة للقبائل في مأرب بعد مقتل قائد المنطقة العسكرية الثالثة

حشدت القبائل مئات المقاتلين وعشرات الآليات إلى منطقة صرواح لاستكمال تحرير المنطقة من المتمردين بعد ساعات من وفاة قائد المنطقة العسكرية الثالثة في اليمن، اللواء عبد الرب الشدادي، متأثراً بجروح أصيب بها خلال مواجهات مع الحوثيين وقوات صالح في صرواح.

 

وأوضحت المصادر أن اللواء الشدادي أصيب خلال المواجهات في منطقة صرواح، غربي مأرب ونقل على أثر إصابته إلى مدينة مأرب، مركز المحافظة، لتلقي العلاج، غير أنه توفي متأثراً بجراحه. ونعى الجيش الوطني وفاة الشدادي الذي كان يقود المنطقة الثالثة التي تشمل مأرب وشبوة، ويعد من أبرز القادة العسكريين للعملية العسكرية التي تنفذها قوات الجيش اليمني الموالية للشرعية والمقاومة الشعبية في مديرية صرواح، غرب مأرب. وسقط عدد من القتلى بجانب الشدادي الذي تعرض لقذيفة اثناء ما كان يقود المعارك في صرواح.

 

ووافادت مصادر ميدانية ان معارك عنيفة شهدتها المنطقة بعد مقتل الشدادي ورفاقه، وسقوط أعداد من القتلى والجرحى من الحوثيين وقوات صالح وكذلك من أفراد قوات الشرعية. وكان قيادي في حزب التجمع اليمني للإصلاح بمديرية صرواح، خالد مقري، قتل في المواجهات التي وقعت الجمعة.

 

وكانت مصادر عسكرية أكدت الجمعة ان قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية تمكنت من تحرير موقعين في جبهة صرواح باتجاه منطقة الزغن التابعة لمديرية بني ضبيان محافظة صنعاء. وقال مصدر عسكري بالمحافظة: "إن قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية تمكنت من التقدم والسيطرة على مواقع ومناطق استراتيجية أبرزها (قرية آل عوير ومحيطها، وجبل الطريف، وجبل الدرم، والتبة البيضاء) في جبهة المخدرة بمديرية "صرواح" بعد معارك عنيفة مع مليشيات الحوثي وصالح استخدم فيها مختلف أنواع الأسلحة المتوسطة والثقيلة".

 

وأضاف المصدر "أن قوات الجيش الوطني واصلت تقدمها باتجاه منطقة "وادي الضيق" شمال غرب جبل "هيلان" الإستراتيجي بهدف قطع خطوط الإمداد عن المليشيات وتطويق ما تبقى من مواقعهم، مؤكداً أن مليشيات الحوثي وصالح تكبدت خلال الاشتباكات خسائر فادحة في الأرواح والعتاد العسكري".

 

وبدأت القوات الشرعية منذ أسابيع عملية لاستكمال السيطرة على منطقة صرواح، آخر أهم مناطق مأرب التي لا يزال الحوثيون يسيطرون على أجزاء منها، وتتصل بمناطق تابعة إدارياً لمحافظة صنعاء.

اخبار اليمن




صحافة نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق