بعدما أعلنت الولايات المتحدة، أمس السبت، أنّها بدأت عملية "مراجعة فورية" للتحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، بعد غارات على مجلس عزاء في العاصمة اليمنية صنعاء نسبت إليه، أسفرت عن مقتل أكثر من 140 شخصاً، وإصابة حوالي 525 آخرين، نفى التحالف استهداف العزاء، متعهداً بإجراء "تحقيق فوري".
وتعهدت قيادة التحالف العربي، بقيادة السعودية، اليوم الأحد، بإجراء "تحقيق فوري" بمشاركة خبراء أميركيين حول القصف الجوي الذي تعرض له مجلس العزاء. وقال التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن "لدى قواتنا تعليمات واضحة وصريحة بعدم استهداف المواقع المدنية، وبذل كافة ما يمكن بذله من جهد لتجنيب المدنيين المخاطر".
وأكد أنه "سيتم إجراء تحقيق بشكل فوري من قيادة قوات التحالف وبمشاركة خبراء من الولايات المتحدة الأميركية تمت الاستعانة بهم في تحقيقات سابقة". وأشار إلى أنه "سيتم تزويد فريق التحقيق بما لدى قوات التحالف من بيانات ومعلومات تتعلق بالعمليات العسكرية المنفذة في ذلك اليوم، وفي منطقة الحادث والمناطق المحيطة بها، وستعلن النتائج فور انتهاء التحقيقات".
وأعربت قيادة قوات التحالف عن عزائها ومواساتها لأسر الضحايا والمصابين في "الحادثة المؤسفة والمؤلمة التي وقعت في صنعاء، جراء الأعمال القتالية الدائرة منذ استيلاء الانقلابيين (في إشارة للحوثيين) على السلطة هناك في سبتمبر/أيلول 2014".
وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي للبيت الأبيض، نيد برايس، في بيان، إنّ "التعاون الأمني للولايات المتحدة مع السعودية ليس شيكاً على بياض، وفي ضوء هذه الحادثة وغيرها من الحوادث الأخيرة، شرعنا في مراجعة فورية لدعمنا الذي سبق وانخفض بشكل كبير للتحالف الذي تقوده السعودية".
وأعرب عن قلق بلاده "حيال التقارير عن الغارة على قاعة للعزاء في اليمن، والتي إذا تأكدت ستكون استمراراً للسلسلة المقلقة من الهجمات التي تضرب المدنيين اليمنيين"، مضيفاً "مستعدون لضبط دعمنا بما يتلاءم بشكل أفضل مع المبادئ والقيم والمصالح الأميركية، بما في ذلك التوصل إلى وقف فوري ودائم للنزاع المأساوي في اليمن".
اخبار اليمن
صحافة نت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق