واصلت العملة الإيرانية تراجعها، لتفقد نحو 10% من قيمتها مقابل الدولار خلال أسبوعين تقريباً، فيما تتفق غالبية التحليلات حول الأسباب، على أن وصول دونالد ترامب للرئاسة الأمريكية وتصريحاته حول الاتفاقية النووية كان السبب الرئيسي في اشتعال الدولار أمام التومان الإيراني.
وقد أعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب خلال حملته الانتخابية أنه لا يعترف بالاتفاقية النووية المنعقدة بين إيران ودول 5+1، وصرح ذات مرة أنه سوف يمزق هذا الاتفاق.
وکانت الحكومة الإيرانية وما زالت تأمل في أن يمهد الاتفاق النووي الأرضية لرفع العقوبات الاقتصادية، وفتح المجال لجذب الاستثمارات الأجنبية، في حين تري في الوقت الراهن أن هذا الأمل قد تعرّض للخطر بشكل مفاجئ مع صعود ترامب إلي سدة الرئاسة.
وأولى الهزات الارتدادية بعد وصول ترامب للبيت الأبيض وتصريحاته بمواجهة طهران، تركت آثارها على العملة الإيرانية، حيث أصبحت متابعة الأخبار المتعلقة بأسعار الدولار تحظى باهتمام الشارع الإيراني من جديد.
ويرى خبراء في الشأن الإيراني، أن اقتصاد إيران بالنظر إلي الرکود المترسخ فيه وزيادة معدل البطالة، وديون الحكومة المرافقة للعجز في الميزانية، والفساد المالي الواسع والمتفشي بين رجال الدولة، وتعطّل أکثر من 50% من المصانع، قد دخل في مرحلة متأزمة، وأن ارتفاع العملة الحالي سيزيد من هذا التأزم، بترك آثاره على الأسعار في الأسوق الإيرانية بشكل مباشر.
اخبار اليمن
صحافة نت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق