لم يستطع الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح – على ما يبدو – تحمّل موجة الانتقادات والسخرية التي طالته بالأمس وكذلك اليوم بسبب تقدمه بطلب الى مجلس الأمن بـ "السماح له بمغادرة اليمن" لتقديم واجب العزاء في الزعيم الكوبي الراحل فيدل كاسترو، حيث نشر قبل ساعات على صفحته في منصة "فيس بوك" تصريحاً مقتضباً يرد فيه على الساخرين بطلب جديد تقدم به الى المجتمع الدولي.
وفي محاولة لدرء تهمة الفرار والنجاة بجلده صرّح مصدر مسئول بمكتبه بأن صالح لم يطلب زيارة كوبا للبقاء فيها، بل إنه طلب من رئيس مجلس الأمن وكذا الأمين العام للأمم المتحدة تأمين طائرة خاصة تقله الى البلد اللاتيني ثم ترجعه الى اليمن.
وكان صالح قد تعرض لحملة سخرية واسعة غلى منصات التواصل، وخصوصاً من شركائه في الانقلاب "الحوثيون" والذين اتهموه بأنه يحاول الفرار والنفاد بجلده من البلاد.
اخبار اليمن
صحافة نت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق