ضمن مايسمى قانون الطوارئ الذي دعا الی تفعيله زعيم المتمردين الحوثيين عبدالملك الحوثي لضبط من اسماهم بالطابور الخامس الذين يساعدون العدوان في الوصول الی أهدافه حسب قولهم.
تداول ناشطون عبر مواقع التواصل الاجتماعي وثيقة صادرة عن الأحزاب الموالية لجماعة الحوثيين او ما يسمونها باحزاب التكتل الوطني والتنظيمات السياسية المناهضة للعدوان حسب وصفهم.
وأعلنت الوثيقة أسماء أولى المطلوبين أمنيا ضمن الطابور الخامس وتشمل كلا من:
أ/خالد عبدالله الرويشان عضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر
أ/ياسر اليماني عضو اللجنة الدائمة للمؤتمر
د/عادل الشجاع عضو اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر
المحامي محمد محمد مهدي المسوري محامي رئيس حزب المؤتمر.
الی ذالك استفزت كلمة لزعيم المتمردين الحوثيين، أعضاء وأنصار حزب الرئيس السابق صالح، بعد أن اتهم شريحة واسعة منهم بالعمل كطابور خامس، ودعا ما أسماها “الجهات الرسمية” إلى إيقافهم عند حدهم، مؤكدًا أن الشعب سيقوم بهذه المهمة إن عجزت تلك الجهات عن القيام بها.
وعدَّ عبد الملك الحوثي، في الكلمة التي ألقاها يوم الجمعة، مناقشة القضايا الهامشية، في إشارة إلى موضوع المرتبات المتوقفة منذ 7 أشهر، إلهاءً للناس عن قضاياهم الحقيقية، واصفا مثيري هذه المواضيع بـ”الأبواق”.
وأثار كلام الحوثي حفيظة أعضاء وأنصار حزب المؤتمر الشعبي العام، الذين اتهموا، بدورهم، الحوثي بالهروب من معالجة قضايا الموظفينفي مناطق سيطرة المليشيا إلى تهديد من يناقشونها كأزمة تتطلب تحركا للمعالجة.
وسخر ناشطون في الحزب من حديث الحوثي عن طابور خامس، لافتين إلى أن معظم المواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرتهم، سيكون من هذا الطابور، وفقا لهذا التصنيف.
ويشير هذا الجانب من كلمة الحوثي، بالإضافة إلى ردود ناشطي حزبصالح، إلى أن دائرة الخلاف بين حليفي الانقلاب تتسع يوما بعد آخر، وأن تحولها إلى صراع مسلح مسألة وقت، بحسب كثير من المراقبين.
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2otLNQ5
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق