صاروخ عابر للقارات وضع في الخدمة عام 1983، واستخدم لضرب أهداف محددة بعيدة. يزن 1.5 طن ومزود بشحنة ناسفة تبلغ 450 كيلوغراما. ويمكن تزويده برأس نووي.
الخصائص
"توماهوك" صاروخ من طراز "بي جي أم-109" يتم إطلاقه من غواصات وسفن كبيرة، يسير نحو هدفه بسرعة 880 كيلومترا في الساعة، ويمكن أن يبلغ مداه 2500 كيلومتر بحسب الأنواع، ودقته محددة ببضعة أمتار.
وبفضل نظام توجيهه بالرادار يمكن لتوماهوك أن يحلق على علوّ يتراوح بين 15 ومائة متر عن الأرض ويتكيف مع تضاريسها ليبقى خفيا قدر الإمكان، وهو فعال ضد بنى تحتية مهمة مثل الأبنية والثكنات والمطارات وأهداف محصنة أخرى.
ويتراوح سعر الصاروخ الواحد بين 600 ألف و2.1 مليون دولار.
الاستخدامات
استخدم توماهوك للمرة الأولى في 17 يناير/كانون الثاني 1991 في الحرب الأميركية الأولى على العراق.
وحسب وزارة الدفاع الأميركية، فقد أصابت كل الصواريخ تقريبا (282 من أصل 297) أهدافها، وقد استخدمت ضد مصانع ومنشآت عسكرية وأصبحت من الأسلحة التي استقطبت الاهتمام في حرب الخليج.
وقد عرض الجيش الأميركي مرات عديدة صورا لصواريخ توماهوك تضرب أهدافها.
واستخدمت صواريخ توماهوك أيضا ضد العراق في يونيو/حزيران 1993 ردا على محاولة اعتداء تعرض لها الرئيس الأميركي السابق جورج بوش، ثم استخدمت في سبتمبر/أيلول 1996 ردا على هجوم الرئيس العراقي صدام حسين على كردستان العراقية.
وفي سبتمبر/أيلول 1995 أطلق 13 صاروخ "توماهوك" من الطراد "يو أس أس نورماندي" على بطاريات صربية مضادة للطيران في منطقة بانيا لوكا بالبوسنة.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن الصواريخ التي استهدفت عددا من مواقع دفاعات جوية ومراكز قيادة ليبية عام 2011، كانت قد أطلقت من سفن وغواصات.
وكانت البحرية الأميركية قد طلبت آلافا من هذه الصواريخ من شركة "جنرال دايناميكس" ثم من شركة "رايثيون" التي تولت إنتاجه.
ويخضع الصاروخ لعمليات تحديث دائمة، والنموذج الذي أطلق على أهداف في ليبيا عام 2011 يستطيع الدوران حول هدفه قبل إصابته.
وقد استخدمت الولايات المتحدة الأميركية صواريخ توماهوك في حروب العراق وأفغانستان وليبيا، وفي 7 أبريل/نيسان 2017 قصفت مطار الشعيرات بـ59 صاروخا من نوع توماهوك المجنحة انطلاقا من مدمرتين أميركيتين تبحران في شرق البحر المتوسط.
صواريخ توماهوك: ميّزات وخصائص الحمم الطائرة التي لا تُخطئ أهدافها
توماهوك، اسم عادي لطراز من الصواريخ قد يكون غير عاديّاً أبداً. لا سيما أن هذه الصواريخ تمتلك ثلاثيّة التدمير التي يحلم بها كل صاروخ طموح، ألا وهي المدى الطويل، تحدي الظروف الجويّة القاهرة، وسرعة في الطيران قد تقارب سرعة الصوت!
من الناحية التاريخيّة، بدأت هذه الصواريخ بالظهور على يد ماكدونيل دوغلاس عام 1970 والذي صممه في البداية على أنه صاروخ متوسط المدى إلا أنه ما لبث إلا أن تطوّر وتحسن إلى أن أصبح صاروخ توماهوك طويل المدى الذي سنعرفه.
ميّزات صواريخ توماهوك
“توماهوك” اسم لأحد أبرز الأسلحة لدى ترسانة الجيش الأمريكي، والتي يمكن أن نصفها بعبارة وجيّزة جداً، وهي أنها صواريخ “دقيقة للغاية”.
هناك عدّة أنواع منها، إلا أن أشهرها هي صواريخ توماهوك متوسطة المدى والتي يُمكن تجهيزها برؤوس حربيّة مُتفجّرة قد يصل وزنها إلى 10000 رطل.
يتم إطلاق هذه الحمم من خلال البحر، وتتميّز بأنها تسير على خط قريب جداً من الأرض، وذلك من أجل تفادي كشف الرادارت لها قبل بلوغ أهدافها المنشودة.
ليسَ هذا فحسب، بل إن لهذه الصواريخ نظام ملاحة متقدّم جدًّا، ويُمكن توجهيها من على مسافات بعيدة أيضاً.
كان أول استخدام موسّع لها في معركة عاصفة الصحراء التي حدثت عام 1990 أثناء حكم الرئيس السابق صدام حسين للعراق، وقد أثبتت فعاليتها بشكل كبير في تلك الفترة، كما سُمح لبريطانيا المتحالفة مع أمريكا بامتلاكها واستخدامها أيضاً.
وصف صواريخ توماهوك
تتكوّن مجموعة صواريخ توماهوك من عدد من الصواريخ التي قد تشابهها في نفس الخصائص إلا أن توماهوك التي تُطلق من السفن البحريّة والغواصات تُعد الأكثر استخداماً، لا سيما في مواجهة الأهداف السطحيّة والقريبة من الأرض.
يُعتبر صاروخ توماهوك ذو تصميم فريد، إذ يمتلك عدد من الوحدات المختلفة والتي تُتيح له إمكانية حمل رؤوس متفجّرة من جهة، والقدرة على التحكم والتوجيه عن بعد من جهة أخرى.
كما أنه يمتلك اسماً آخرًا غير اسمه الأصلي، وهو الفأس ذو اليد الواحدة!
كم تكلفة هذه الصواريخ؟
يكلّف كل صاروخ توماهوك حوالي 832,000 دولار. ويقول المسؤولون في الولايات المتحدة أن معظم الصواريخ التي أطلقها الجيش الأمريكي خلال مختلف حروبه، تمت من خلال السفن الحربيّة الجوالة في المياه المسموح له التواجد بها.
ومن الواضح من المبلغ الضخم الذي يكلفه توماهوك أن هذه الصواريخ من شأنها أن ترفع قيمة الضرائب لدى المواطن الأمريكي إلى مبالغ قد تكون طائلة إلى حد ما.
قاري نت ... الصحف نت http://ift.tt/2o7rOUQ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق