دخل اليوم الخميس 17 نوفمبر الموعد المحدد في الاتفاق الحوثي الامريكي لوقف إطلاق النار دون تنفيذ او مؤشرات على ذلك , على الارض التي تشهد معارك مستعرة في اكثر من جبهة .
واكتفت الامم المتحدة باصدار بيان مقتضب يتحدث عن مؤشرات إيجابية لوقف إطلاق النار , وانتظار موقف من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي .
فيما جدد وزير الخارجية اليمني عبد الملك المخلافي التأكيد على أن الحكومة اليمنية لم تكن طرفا في الاتفاق الذي جرى بين وزير الخارجية الأميركي جون كيري وجماعة الحوثي بشأن وقف الأعمال القتالية وتشكيل حكومة وحدة وطنية باليمن. ، وأوضح المخلافي في حديث لبرنامج "بلا حدود" على قناة الجزيرة أن ما جرى هو نوع من اتفاق بين الحوثيين والأميركيين يتضمن الموافقة على بدء مفاوضات والمشاركة في لجنة التنسيق الأمني بالسعودية، مؤكدا أن الحكومة اليمنية لن تلتزم باتفاق لم تكن طرفا فيه.
وكشف الاتفاق المبرم بين الحوثيين والامريكيين انه يعتوره الكثيير من مقومات النجاح , اهمها غياب الحكومة الشرعية عن المشهد وهي المعنية باصدار توجيهات لقواتها على الارض بوقف اطلاق النار , وهو ما لم يدخل مع دخول موعد وقف اطلاق النار في الاتفاق الامريكي الحوثي .
وتحدثت مصادر سياسية عن تحركات نشطة لسفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن لاقناع الحكومة بالاتفاق .. غير ان الحكومة قالت انها موافقة على الذهاب المفاوضات على اساس المرجعيات الثلاث وليس على اساس خارطة ولد الشيخ .
وفي صنعاء قالت مصادر سياسية ان فريق صالح رضخ للضغوط ووافق على الاتفاق ( الحوثي الامريكي ) دون ان يعرف تفاصيله , ولاول مرة يقر جناح صالح بموافقته على إتفاق ظهران الجنوب بعد معارضته الكبيرة له , وهو الاتفاق الذي يعطي السعودي دور الوسيط في الحل وليس طرفا في الصراع .
اخبار اليمن
صحافة نت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق